آخر المواضيع

مرحباً بكم على موقع ((لا صوفية في الإسلام)) تجدون في هذا الموقع : مقالات، صوتيات، كتب، مرئيات، وغيرها من الفوائد والفرائد والكنوز. نتمنى لكم متابعة ممتعة ومفيدة..

الخميس، 21 أفريل 2011

الأمثلة عند جماعة التبليغ الصوفية القورية


الأمثلة عند جماعة التبليغ



فالمعلوم أنّ التبليغيين لا علم لهم بأصول الدين ، و لهذا تجد كلامهم يدور حول القصص و الخرافات و المنامات و الأمثلة و هي سهلة الحفظ لكلّ أحد ، و إذا أخطأ أحدهم في تقديمها فالسّامع لا يهتمّ بخطئه ، لأنه مجرّد كلام و لهذا تجد التبليغي يترجّل في خطابه و يتكلّم بطلاقة من كثرة ترديدها لأنّ هذا هو منتهى علمه ، و إليك أخي المسلم بعض الأمثلة :

المثل الأول :

يقول التبليغي : إذا وضعت السكّر في القهوة و لم تحرّكها هل تذوق حلاوتها ؟ فيجيب الحاضرون : لا

فيقول : و إذا حرّكها ، هل تذوق حلاوتها ؟ فيجيب الحاضرون : نعم .

فيقول : و هكذا الدّعوة لا يذوق حلاوتها إلا من تحرّك مع الجماعة و خرج في سبيل الله ! .

تعليق : هذا إذا وضع السكر ، و أمّا إذا وضع الحنظل فمذاقها سيكون مرّا لا محالة ، و هكذا الدّعوة إلى الله إن كانت مبنيّة على الكتاب و السنة الصحيحة و بنيّة خالصة سيذوق حلاوتها ، و أمّا إن كانت على البدعة و الضلالة كما هو شأن دعوة التبليغ فسيزيّنها الشّيطان لصاحبها فتنقلب المرارة إلى حلاوة في قلبه .

المثل الثاني :

يقول التبليغي : إذا رأيتم شخصا يكاد أن يغرق ، فهل تتركونه يغرق أو تنقذونه ؟ فيجيب الحاضرون : ننقذه .

فيقول : و هكذا جماعة التبليغ تنقذ الناس من المعاصي و تأتي بهم إلى المساجد لعبادة الله .

تعليق : هذا إذا كان التبليغي يحسن السباحة أمّا إذا كان لا يحسنها كما لا يحسن العلم الشرعي فسيغرق هو و من أراد إنقاذه لأنّه تعلّق غريق بغريق .

المثل الثالث :

يقول التبليغي : إنّ التبليغي كرجل الإسعاف يعطي الإسعافات الأوّليّة ثم يأتي بالمصاب إلى المستشفى ، أي أنّ التبليغي يأتي بالناس من المعاصي في الشارع إلى طاعة الله في المساجد .

تعليق : إنّ رجل الإسعاف لابدّ له أن يمرّ على المدرسة العليا للحماية المدنية و بعد نجاحه يوجّه إلى وحدة الإسعافات و من ثمّ يأتي بالمصابين إلى المستشفى حيث يجد الأطباء و الجراحين ، و أما التبليغ فإنّها تبعث دعاة جهّالا إلى الشارع و يأتون بالعصاة ـ على حسب قولهم ـ إلى دعاة جهّال بالمساجد يفسدون قلوبهم بالتأويل للآيات و الأحاديث و الخرافات ، و يقولون بعد ذلك لقد هدى الله كثيرا من الناس بخروجنا إلى الدّعوة ، وكلّ هذا من تلبيسهم المعروف .


و في هذا يقول الشيخ التويجري ـ رحمه الله تعالى ـ : ( لم يذكر عن الذين يسلمون على أيدي التبليغيين أنهم بعد إسلامهم يتمسكون بالعقيدة الصحيحة التي كان عليها السلف الصالح من الصحابة و التابعين لهم بإحسان و إنّما يكونون في الغالب مندمجين مع التبليغيين و متمسكين بما هم عليه من البدع و الضلالات ، و الجهالات و الخرافات . و من كانوا بهذه الصفة فإنّه لا يفرح بإسلامهم لأنهم يكونون من الثّنتين و سبعين فرقة التي أخبر النبي صلى الله عليه و سلم إنها في النار بقوله : " إنّ بني إسرائيل تفرقت على اثنتين و سبعين ملّة و تفترق أمّتي على ثلاث و سبعين ملّة كلّها في النار إلا واحدة . فقالوا : من هي يا رسول الله ؟ قال : ما أنا عليه و أصحابي " ) .

نقل من كتاب : ( اقرأ حتى لا تزيغ مع جماعة التبليغ )
عدد زوار الموقع